بعد نحو 57 عاماً على طرحها في الأسواق تطل الدمية باربي بثلاثة أشكال جديدة تختلف عن ذلك الذي ارتبط في الأذهان بالخصر النحيف والعينين الزرقاوتين.
وتقدم شركة ماتل -التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها- ثلاثة أشكال من باربي واحدة ضئيلة الجسم وأخرى طويلة وثالثة ممتلئة الجسم، معللة ذلك بأنها "تعكس العالم المتغير بشكل أفضل".
ولطالما تعرضت الشركة لانتقادات من آباء وأمهات ومدافعات عن حقوق المرأة بسبب الشكل الأصلي للدمية باربي الذي يضع صورة غير واقعية للجسم في أذهان الفتيات رغم إدخال تعديلات عليه على مدار سنوات.
وللدمى الجديدة سبع درجات للون للبشرة و22 لوناً للأعين و24 تصفيفة شعر إضافة إلى ملابس وحلى الجديدة.
من جانبها قالت المدير العام العالمي للعلامة التجارية "باربي" إيفلين مازاكو في بيان "نحن متحمسون لتغيير وجه العلامة التجارية. هذه الدمى الجديدة تمثل خطاً يعبر بصورة أفضل عن العالم الذي تراه الفتيات من حولهن. تنوع شكل الجسم ودرجات لون البشرة يتيح للفتيات العثور على دمية تتحدث إليهن."
وأضافت "نعتقد أن علينا مسؤولية تجاه الفتيات وأولياء الأمور لتقديم رؤية أوسع للجمال."
وسيبقى الشكل التقليدي للدمية الذي تم إطلاقها به في 1959 جزءاً من إنتاج شركة "ماتل".
وجاء طرح الأشكال الثلاثة الجديدة بعد تراجع مبيعات دمى "باربي" على مستوى العالم على مدى عامين في ظل اتجاه الفتيات إلى دمى أخرى إلى جانب الألعاب الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر اللوحي.